
كثير من الأهالي ينادون اسم طفلهم مرارًا دون استجابة، لكن المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الطفل… بل في التوقيت.
الاستجابة للاسم مهارة تواصلية، والتواصل يحتاج إلى لحظة يكون فيها الطفل مستعدًا للتفاعل.
متى ننادي اسم الطفل؟
أثناء اللعب
عندما يكون الطفل مستمتعًا باللعب معك أو بالقرب منك، يكون دماغه أكثر استعدادًا للاستجابة.اللعب يفتح باب الانتباه والتفاعل.
عندما يكون منتبهًا أو هادئًا
اللحظات الهادئة (الجلوس، اللعب الأرضي، التفاعل البصري) هي أفضل أوقات لنداء الاسم.
عندما نكون مستعدين للتفاعل
نادِ اسم طفلك فقط إذا كنت جاهزًا:
- للنظر
- للابتسامة
- للمشاركة
حتى يتعلم أن اسمه = تواصل ممتع.
متى لا ننادي اسم الطفل؟
أثناء البكاء أو الانفعال
عندما يبكي الطفل، يكون دماغه في وضع تنظيم انفعالي، وليس في وضع تعلّم.
أثناء الانشغال الشديد
إذا كان الطفل:
- مندمجا جدا بالشاشة
- أو مركزًا على نشاط معقّد
فالنداء في هذه اللحظة غالبًا لن يُسمَع أو يُستجاب له.
تكرار النداء في توقيت غير مناسب قد يجعل الطفل يتجاهل اسمه مع الوقت.
رسالة مهمة للأهل
نداء اسم الطفل ليس اختبارًا،
بل دعوة للتواصل.
كل مرة تختار فيها التوقيت الصحيح،
أنت تبني خطوة صغيرة لكنها قوية نحو تطور التواصل واللغة.
في معهد براعم للتربية الخاصة
نساعد الأهالي على:
- فهم مهارات التواصل المبكرة
- تطبيق استراتيجيات بسيطة في الروتين اليومي
- دعم الطفل بأسلوب إيجابي مبني على الدليل

