حقائق وخرافات في التوحد

حقائق وخرافات في التوحد

يُعد اضطراب طيف التوحد (ASD) من أكثر الاضطرابات النمائية التي تدور حولها >هذه للتجربة مفاهيم خاطئة وخرافات، مما يُسبب أحيانًا تأخرًا في التشخيص أو في تقديم الدعم المناسب. في هذا المقال، نسلّط الضوء على أبرز الخرافات المرتبطة بالتوحد ونقابلها بالحقائق المبنية على الأدلة العلمية.

الخرافة 1: التوحد سببه سوء التربية أو تعلق الطفل بالأم

الحقيقة: التوحد ليس ناتجًا عن أساليب التربية أو ضعف التعلق. تشير الأبحاث إلى أن العوامل الوراثية والبيولوجية تلعب دورًا رئيسيًا في ظهور التوحد، وليس للعوامل العاطفية أو التربوية دور في التسبب به CDC, 2024.

الخرافة 2: الأطفال المصابون بالتوحد لا يشعرون أو لا يحبون الآخرين

الحقيقة: كثير من الأطفال والبالغين المصابين بالتوحد يشعرون بالحب والارتباط بالآخرين، لكنهم قد يُظهرون مشاعرهم بطرق مختلفة أو يجدون صعوبة في التعبير عنها بطريقة يفهمها الآخرون Autism Speaks.

الخرافة 3: جميع الأشخاص المصابين بالتوحد عباقرة أو يمتلكون قدرات خارقة

الحقيقة: تختلف القدرات العقلية للأشخاص المصابين بالتوحد كما تختلف بين الأفراد في المجتمع عامةً. بعضهم يمتلك مهارات استثنائية، لكن الأغلبية يتمتعون بقدرات متوسطة أو يحتاجون إلى دعم في بعض المجالات.

الخرافة 4: يمكن “الشفاء” من التوحد

الحقيقة: التوحد هو حالة نمائية تستمر مدى الحياة، لكنه ليس مرضًا يحتاج إلى “شفاء”. يمكن للأشخاص المصابين بالتوحد أن يحققوا تطورًا كبيرًا في مهاراتهم واستقلاليتهم مع التدخل المبكر والدعم المناسب NIH, 2023.

الخرافة 5: اللقاحات تسبب التوحد

الحقيقة: لا توجد أي علاقة مثبتة علميًا بين اللقاحات والتوحد. وقد أظهرت العديد من الدراسات الكبرى حول العالم أن اللقاحات آمنة ولا تُسبب التوحد WHO, 2024.

الختام نشر الوعي الصحيح حول التوحد هو الخطوة الأولى نحو دعم الأشخاص المصابين به وتقبلهم في المجتمع. علينا أن نستند إلى الأدلة العلمية لا إلى الشائعات والخرافات، كي نوفّر بيئة آمنة ومحفزة للنمو والتعلّم لكل طفل