رحلة الأهل من الصدمة إلى التقبّل: بداية الطريق الصحيح

رحلة الأهل من الصدمة إلى التقبّل: بداية الطريق الصحيح

عندما يُبلّغ الأهل بأن طفلهم يعاني من إعاقة أو تأخر في النمو، تتوقف اللحظة… تختلط المشاعر، ويبدأ العقل في طرح آلاف الأسئلة: هل هذا حقيقي؟ لماذا نحن؟ ماذا سنفعل؟ هذه المشاعر طبيعية. إنها بداية رحلة مؤثرة، تبدأ بـ”الصدمة”، وتمضي نحو “التقبّل”، لتصنع الفرق في حياة الطفل والأسرة.

1️⃣ مرحلة الصدمة والإنكار

  1. الإنكار: “ابني طبيعي، الطبيب مخطئ.”
  2. الغضب: “لماذا نحن؟ لماذا ابني؟”
  3. الذنب: “هل أنا السبب؟”
  4. الخوف: “ماذا عن المستقبل؟”

هذه المشاعر طبيعية، لكنها مؤلمة. ويجب ألا تبقى دون دعم.

2️⃣ مرحلة البحث والتخبط

يبدأ الأهل بالبحث عن إجابات، يزورون مراكز متعددة، ويقرؤون كثيرًا. أحيانًا يتلقون معلومات متضاربة، وقد يتنقلون بين برامج علاجية دون خطة واضحة.

3️⃣ مرحلة الوعي والتفهّم

يبدأ الأهل بفهم أن لكل طفل طريقته الخاصة في التعلم والتطور، ويبدأون في ملاحظة التقدم مهما كان بسيطًا.

من التركيز على “المشكلة”… إلى التركيز على “القدرة”

4️⃣ مرحلة التقبّل

  • الحديث عن حالة الطفل بثقة
  • المطالبة بحقوقه التعليمية
  • الانخراط في عملية التأهيل كشريك حقيقي

💡 نصائح تسهّل الرحلة

  • طلب المساعدة من مختصين موثوقين
  • عدم المقارنة بين الأطفال
  • الانضمام لمجتمعات دعم
  • الاحتفال بكل تقدم صغير

✨ ختامًا

رحلة الأهل مع طفلهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ليست سهلة، لكنها مليئة بالحب، والتحدي، والفرص. التقبّل هو المفتاح، وأنتم لستم وحدكم… نحن معكم في كل خطوة.