يُعدّ التدخل المبكر أحد أهم عوامل نجاح رحلة الطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد. فكلما لاحظ الأهل العلامات الأولى مبكرًا، ازدادت فرص الطفل في اكتساب المهارات وتحقيق أفضل نسخة من نفسه. في هذا المقال نستعرض بعض العلامات التي قد تستدعي الانتباه.

علامات في التواصل الاجتماعي

  • قلة التواصل البصري مع الآخرين أو تجنّبه.
  • عدم الاستجابة عند مناداة الطفل باسمه رغم سلامة السمع.
  • ضعف المشاركة في اللعب التبادلي أو الابتسامة المتبادلة.
  • تأخر ظهور الإشارة بالإصبع أو التلويح للوداع.

علامات في السلوك واللعب

  • تكرار حركات معينة مثل رفرفة اليدين أو الاهتزاز.
  • التعلّق الشديد بروتين ثابت والانزعاج من أي تغيير بسيط.
  • اهتمام غير معتاد بأجزاء الألعاب بدلًا من اللعب بها بشكل تخيّلي.

من المهم التأكيد على أن ظهور علامة أو اثنتين لا يعني بالضرورة وجود التوحد، فكل طفل ينمو بوتيرته الخاصة. لكن ملاحظة عدة علامات معًا تستدعي استشارة مختص للتقييم. في معهد براعم اللوتس نقدّم جلسة تقييم مجانية تساعد الأسرة على فهم احتياجات طفلها ورسم خطة مناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *